أبي نعيم الأصبهاني

10

مسند أبي حنيفة

وقال الخطيب البغدادي : لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين : أبو نعيم ، وأبو حازم العبدويي . وقال حمزة بن العباس العلوي : كان أصحاب الحديث يقولون : بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلا نظير ، لا يوجد شرقا ، ولا غربا أعلى منه إسنادا ، ولا أحفظ منه وكانوا يقولون : لما صنف كتاب ( الحلية ) حمل الكتاب إلى نيسابور حال حياته ، فاشتروه بأربعمائة دينار . وقال ابن النجار : هو تاج المحدثين ، وأحد أعلام الدين . وفاته : قضى أبو نعيم رحمه الله في أجل وأسمى وظيفة ، فلم يزل بين التعلم ، والتعليم والتأليف ، حتى وافاه الأجل في العشرين من المحرم سنة ( 430 ه‍ ) عن أربع وتسعين سنة ، وهذا القول هو الذي ذهب إليه الأكثر ، ودفن بمردبان ، رحمه الله أبا نعيم رحمة واسعة ، وجعل مثواه في جنات النعيم .